الاثنين، 17 يوليو 2023

العراق وصُنَّاع الانشقاق

 

العراق وصُنَّاع الانشقاق

سبتة : مصطفى منيغ /Ceuta : Mustapha Mounirh

التَذَمُّرُ حالة ناتجة عن انفلات المَألوف،  وسيطَرَة الضَّيق كمقدمةٍ لانتشار الخَوْف، مِن الآتي الذي لا زال يُفَكَّرُ فيه كأنه المُتْلِف بإلحاقِ الضَّرَرِ مَوْصُوف. مُلتَصِق باللَّوْمِ كمتنفَّسٍ للإمساك بعلَّةٍ قَصْدَ التَّظاهُرِ بالبراءة عن السَّبب الأصلي المُلْحِق (لا محالة) بوضعية أفرزت التفكُّك المجتمعي والتخبط  السلطوي الفاسحان المجال لأغرب أخطبوط أذرعه عيون تتجسَّس   عمَّا في الدولة من خيرات ، وصِمَّامَاتُها حالما تُفتَحُ بعد انسداد تمتصُّ أرزاق الشعب عبر مُعظم  المجالات .

في العراق أكثر ممَّا قيل التذمر مبتكرة حيَل تواجده ممثِّلاً لذوي الانفراد بالتوسع في ميدان نفوذهم للاستيلاء المستمر على نسب عالية من المنافع مقابل بسط الهدوء المؤقت بين الحين والآخر تحت عنوان حملات القضاء على الفساد  الموجهة للتصديق من طرف بائعي ذممهم  بقوة الحاجة للعيش ، إذ ما أصعب الفقر في دولة غنية ، والأكثر صعوبة حينما يتحكم في ذاك البلد البعض ممَّن كانوا في الأصل فقراء فحصدوا بين مرحلة وضحاها ملايين الميزانيات الرسمية ، المنهوبة بقوائم لمصروفات مغشوشة ، و بعض شهود من الموظفين غير القادرين على التفوه بربع جملة ، بالأحرى التَّصريح الصريح بآلاف الجمل المعبِّرة عن تكرار تلك الأحداث المؤسفة عشرات المرات ، لا يُعقلُ بتاتا محاربة الفساد ببعض المفسدين ولا يجب التصديق على أي نوع من أي حجمٍ على أغلفة مالية مخصَّصة لمثل الادعاء ، إذ الفساد سيظل قائماً مادام يُحارَب بنفس الوجوه المعروفة لدى الشعب العراقي ، الصَّابر فوق الصّبر بمزيد من الصّبر الصابر ليوم لا صبر فيه ولا هم يحزنون ، تكون الأمور فيه قد بلغت ذروة التعرِّي غير المسبوق في تاريخ العراق الطويل العريض .

العراق له من القدرات البشرية الرفيعة التجربة والتكوين وتحصيل العِبَر ممَّا مضى للاستعداد مهما كان التحدي لمواجهة الصِّعاب ، لأي ظرف غير مناسب مُرتَقب ، وله أيضا من إيرادات تسويق نِعَمِ الزاخرة بها أرضه ما يفوق الحاجة بكثير ، بما ينأى عن ضخِّ دولة الامارات العربية والمملكة السعودية الملايير من الدولارات لتنشيط اقتصاد الاستثمار ذي المردود السياسي الطامح

لزرع لبنة التدخل ولو البطيء لاقتسام ما يُخَطَّط في المنطقة على اقتسامه أكان المدى قريباً أو بعيداً ، الكل يعلم الآن الاتجاهات المستقبلية للتخلص من بؤر التوتر بنوع جديد من الاحتلال غير الواضح إلا لمن يحظى بجهاز مخابراتي متوفِّر على لُبِّ علوم المهنة ، وتسخير "الكُلّ للكل" من أجل الحفاظ على سلامة الوطن ، وجيش لا علاقة له البتة بالسياسة ، وشعب ثقافته السائدة حقوق الإنسان كاملة غير منقوصة ، والالتزام بالنظام والتنظيم وفق قوانين متكاملة تُطبَّق على الجميع الحاكمين منهم قبل المحكومين ، إذ ما قد يأتي صعب للغاية ، ودول كالعراق إن لم تنفض عن كيانها بدءاً من اللحظة ، غبار "قِلَّة" تفرض أسلوباً مُقَلِّداَ السوس داخل الخشب ، ستجد نفسها حارمة نفسها من نفسها والجملة واضحة المعنى في غير حاجة إلى تفسير.

مصطفى منيغ

الأحد، 16 يوليو 2023

العراق وانعدام سياسة الأخلاق

 

العراق وانعدام سياسة الأخلاق

سبتة : مصطفى منيغ

الأخلاقُ سياسةٌ ثابتةٌ مُتَشبِّثٌ بها الذي إيمانه بمَن سبحانه  خَلَق ، يغنيه عن التملُّق لسواه خشية إمْلاَق ، إن تكلَّمَ في شيء أو وَعَدَ بأمرٍ صدَق ، وإن تحمَّل أي مسؤولية على صاحب حق ٍّبالحسنى  غَدَقَ ، لا يلِج أيَّ بيت إلاَّ ولبابه طَرَق .

السياسة ليست حكومة تنفيذية من بين وزرائها منافق أو من صغار أو كبار السُرَّاق ، وليست برلماناً للنُّوَام و معظم الشعب يسوده (من طول انتظار الحلول) الإرهاق ، السياسة تربية فاضلة للتعايش بالموجود إدراكه بالتي هي أقوَم وليس بالتدافع لغاية الاختناق ، ما كانت أحزابا مفروضة من أعْلَى يمينية أو يسارية أو مِن وسط مفعول الارتزاق ، ولا عشائر شمالية أو جنوبية أو فوق الأرض أو تحتها في الجحور تعيد التدبير لعصور اختيار الذبح أو الاحتراق ، السياسة الرشيدة الممارَسة بشروط الحكم الرشيد المرشدة للتفاهم بتبسيط الفهم واستحضار الحقوق قبل الواجبات ومراعاة كل الأذواق ، فأنامل اليد الواحدة لكل منها الطول المناسب  لتيسير المهمة الجماعية المنتهية بالتفاف أربعة منها حول الإبهام لحكمة تضع من نراه قصيرا صغيرا قادرا على ترك الأطول والأكبر منه الانحناء للالتحام معه وتلك سياسة التدقيق في التَّمييز لاحترام الواجب احترامه كأمر مُقَدَّرٍ مخلوق غير قابل للتغيير أصلا بلا فلسفة أو انحياز للمتبخِّرِ من إتِّفاق .  لو كان العدل في العراق يساير الوضع الطبيعي لعزف الكثير عن التدافع من أجل الحصول على المناصب الخطيرة في بلد يتراجع يوماً عن يوم بسبب انعدام مثل العدالة الفارضة بالقانون قيادة الدولة وعلى رأسها قائد دون اللجوء لفسيفساء البعض من رواد العمالة للغير التاركين ديارهم لزحف قِوَى الغدر بغير موجب حق ،متجاهلين أن العراق قادر على استيعاب الملايين لكن كلمته تظل مفتاح الاستقرار إن طبَّق نزع الأسلحة عمن لا حق له في حملها بأي وسيلة أراد وبالقانون فوق الجميع ، وتنقية الجيش من ولاءات لا معنى للإبقاء عليها خادمة لدول لا يُرجى منها الخير سوى امتصاص المحرَّم امتصاصه لأنه دم الشعب العراقي العظيم ، مَن أراد الالتحاق بإيران يُفسح له الطريق ، ومن أحبَّ إسرائيل فليتفضل اليهود في انتظاره مُعززاً مكرَّماً ، من يرغب في الولايات المتحدة الأمريكية فالسبيل مُتاح المهم أن تقبله وإن كان العكس هو الصحيح ، كفى فقد بلغ بمن يُحبّ العراق وما أكثرهم الصبر إلى الأقصى ، ومَن يتعاطف مع الشعب العراقي الأبي الشريف ما يُجسِّم أن الملايين عبر العالم معه ورهن إشارته ، إذ هناك مَن يُمَيِّز بين طوابير الشر كيفما كان المصدر الحامي لها في واضحة النهار والمحرِّك لمؤامراتها عند سدول الليل وانتشار خيوط الظلام ، لترتيب الفتن و ترسيخ من يتم ترسيخهم في مناصب حساسة ،الغرض منها نهب الثروات العراقية ، وإخضاع هذا البلد المتحضر كسلسلة من بلدان تعايش حالياً ضيق التنفس الطبيعي  الحر ، بلا جرم ارتكبته سوى احترام دين اتخذه الغزاة غير المرئيين من صنف خاص أحياناً فرس طروادة  ، بأسلوبٍ شديد عدَاء لحقوق الإنسان .

مصطفى منيغ


https://jisrattawasol.ma/archives/92904

2

https://www.amad.ps/ar/post/508502

3

https://www.amad.ps/ar/post/508502/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%82

4

https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=799182

5

https://manber.org/post/39765

6

https://mustaqila.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%82/

7

https://www.amad.ps/ar/tagsPost/1323

8

http://www.sanaanews.net/news-91825.htm

9

 

الجمعة، 14 يوليو 2023

صرخة العراق إلى متَى أيها الرِّفاق ؟؟؟

 

صرخة العراق إلى متَى أيها الرِّفاق ؟؟؟

سبتة : مصطفى منيغ

الأزمة انسداد مَسلَكٍ أو أكثر عن الانسياب السليم لتدبير شَأْنٍ عامٍ بفعلِ فاعِل ، ما كان ليطول ويصول ويجول لولى إتقان فريق مُسيْطِر تصميمه للإبقاء على نفس الوضعية ولن يُقتَلَ مِن أجلها لأنه القَّاتِل . الأزمة تشابك أيادي أصحابها لا يهمهم العراق إن شَمِل أجزاؤه الإغراق بكل ما هو على خدمة وِجْهَتِه مائل ، مهما حَصَلَ لن يلجأَ كذلك السَّائِل ، عمَّا يَقَع إذ هو نفسه جزء لا يتجزَّأ ممَّا وَقَعَ إن لم يكن على رأسِ الأوائِل ، تَشَفِّياً ممَّن توسَّلوا الكبيرة المتقدِّمة الولايات المتحدة الأمريكية للتدخُّل أو بأعمق معنَى للتَّداخل . ليُشْنَقَ صدَّام وتُدشَّن مرحلة العبث ليس فرحاً بالحدث الكئيب ولكن لتصفية الأكراد نزولا لرغبة تركيا منذ زمن وعقلها مع الأمر جائل ، وتكسير كل الحدود حيال إيران المالكة لما ستفعله مستقبلاً كل الوسائل ، والشروع في فصل الجنوب عن الشمال بالقطع الشامل ، واقتسام واردات النفط بين أعداء الأمس وأكثر مِن إخوة اليوم ليسوا مِن العراقيين بل لهم في الغرب والشرق قبائل لا أحد بمعارضتهم قابل ،

الأزمة انعكاس الإرادة المعكوسة بقوة خارجة عن القوانين محلية كانت أز دولية  متربِّعة وراء الكواليس تُوَجِّهُ والرشَّاش لا يفارقها وكأنها سلسلة جبال ، حارسة كسدٍّ مَنيع مَن يقاوم على نيَّتته الفساد بشعارات حقوق الإنسان المطرودة في العراق تقريباً من أيِّ مجال ، لتتمَّ الطَّبخة إتباعاً لهَوَى نفس الفريق الذي يحكم بلا حُكم وينفِّذ بما يضمن استمرار ذات الحال ، يتغذَّى مع الأمريكان ويتعشَّى مع إيران وينام في أفغانستان ويعود إلى قواعده في الموصل  سالماً كأنه مثل باقي الرجال ، مع الشيعيين شيعي ومع السنيين سني  ومع الشيوعيين شيوعي دوماً مرتاح البال . مَن يتعامَى عليه يعلم أن الجهاز ألمخابراتي مٌختَرق بل ومُطَوَّق أيضاً بفلول من عصبيات ما اتَّفقت على جعل العراق فوق كلّ اعتبار  حتى تفرَّقت وتجزأ معها نفس "الاعتبار" على أسماء تقود ميلشيات أعظمها سرية  تدفع البلاد وجزء لا يُستهان به من العباد  إلى الخراب المبين والغوص في أثقل وأكثف وَحَل ، فإذا كان الجهاز بمثابة عيون الدولة التي لا تنام ، فتلك العيون في العراق أصابها الرماد وتُتْرَكُ كما هي  نصف قادرة على التمييز وهي قريبة من الهدف المُستخرج عند النُّطق بتفاصيله على طَرْفِ اللِّسان وكأنه حرف الذال ، أما عن بعد فالأمر موكول للتَّخمين وتحليل الوارد من مصادر لم تتهيأ كما يجب إلا النزر القليل المُهمَّش المبطَّن بالسَّهو وشقيقه الإغفال ، ككل الكفاءات التي وَجَدت حظها في الهجرة للخارج حيث شيَّدت لنفسها عِراقاً يحظى باحترام الدول المضيفة في شخص طاقات عالية قادرة على العطاء التكنولوجي الجيِّد بل والتَّفوق بابتكار النافع البشرية من نواحي عدة أهمها توفير ما يستوعب اليد العاملة القابلة للتطور الايجابي والتكيف مع اختيارات الاستثمار العالمي الرفيع القيمة المضافة والمستويات المالية الهائلة  المستحقّة الإجلال .

الأزمة مُرَوَّجٌ لها بالكيفية المُشبعة بافتراءات يظن أصحابها بما حسبوه ذكاءا خارقاً الواصل بهم لتمرير ذاك التبذير غبر المُعلّل بشواهد إبراء الذمَّة الممنوحة من طرف ما تبقَّى في العراق من أصحاب ضمير مُعلَّقة عليهم الآمال ، أن أمركا المسؤولة الوحيدة عن ذاك الإشكال ، والواقع لا ولن يصفق على مثل الادعاءات إذ الألفية الثالثة أتت بعقلية دارسة للتاريخ من أجل الترويح عن الخاطر وليس الأخذ به مقياسا لما يستجد من أحداث جلها مصطنعة داخل مَن لا زال يُطلق عليهم العالم الثالث المتأخِّر  مهما تقدَّم ولا أحد يريد أن يكون العراق ضمن هؤلاء بسبب فريق ترسَّخ عن أخطاء مرتكبة من لدن سياسيين اعتبروا أنفسهم أولياء على العراق دولة وأمة ليصبحوا خارج دائرة الضوء إذ الشعب العراقي العظيم اكتشف فيهم الفساد يتحرك ويتطاول لسانه بوعود لا تُصدَّق الغرض منها تضييع الوقت ريثما تنسحب أمريكا وتتغلغل إيران في الشأن العام تحت غطاء الدين والأخير بريء من كل أنواع الاستغلال . مؤقتاً ما كل سرٍّ يتضمَّن تحركات ذاك الفريق يُقال ، انتظاراً لفهم فهم المتصنِّعين عدم الفهم أن العراق أكبر ممَّا يخططون للمستقبل ، الذي لا يعني غير ماضيهم حينما يُحْكَى عن محاولات المتعوِّدين في المنطقة على الفشل ، كلما تحالفوا تارة مع إسرائيل وأخرى مع غرورٍ سيعجِّل لا محالة بالقضاء عليهم كتركة أوسع اختلال .

مصطفى منيغ

سفير السلام العالمي 

https://www.amad.ps/ar/post/508264

2

https://www.amad.ps/ar/post/508264/%D8%B5%D8%B1%D8%AE%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%AA%D9%89-%D8%A3%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%81%D8%A7%D9%82

3

https://mustaqila.com/%D8%B5%D8%B1%D8%AE%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%AA%D9%8E%D9%89-%D8%A3%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%90%D9%91%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%9F/

4

https://pressbee.net/show6534836.html?title=%D8%B5%D8%B1%D8%AE%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%AA-%D9%89-%D8%A3%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B1-%D9%81%D8%A7%D9%82

5

https://iraqakhbar.com/3996842

6

https://beiruttimes.com/article/32755

7

 

https://www.c4wr.com/%d8%b5%d8%b1%d8%ae%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%aa%d9%8e%d9%89-%d8%a3%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%91%d9%90%d9%81%d8%a7%d9%82-%d8%9f%d8%9f%d8%9f/

8

http://www.palestinenewsapp.com/1/Article/2801/234111449

9

http://www.tellskuf.com/index.php/mq/110156-mu153.html

10

https://www.adenobserver.com/read-news/87517

11

https://laracheinfo.com/1299814.html

12

https://sudaneseonline.com/board/505/msg/1689342972.html

13

https://sotkurdistan.net/2023/07/15/%d8%b5%d8%b1%d8%ae%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%aa%d9%8e%d9%89-%d8%a3%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%90%d9%91%d9%81%d8%a7%d9%82-%d8%9f%d8%9f%d8%9f/

14

https://www.yanabe3aliraq.com/index.php/2017-01-23-16-19-49/38833-2023-07-14-17-46-34

15

https://elarabielyoum.com/show792852

16

https://manber.org/post/39502

17

https://sudaneseonline.com/board/505/msg/%D8%B5%D8%B1%D8%AE%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%AA%D9%8E%D9%89-%D8%A3%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%91%D9%90%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%9F%D8%9F%D8%9F-%D9%83%D8%AA%D8%A8%D9%87-%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%81%D9%89-%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%BA-1689342972.html

18

http://www.sanaanews.net/news-91791.htm

19

https://www.sa24.co/show16416889.html

20

https://web.facebook.com/laracheinfo/?locale=fr_FR&_rdc=1&_rdr

21

https://www.maghress.com/laracheinfo/1299814

22

https://sahafatoday.com/news/8845226/%D8%B5%D8%B1%D8%AE%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%AA%D9%89-%D8%A3%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%81%D8%A7%D9%82--

23

https://elzaman.wordpress.com/2023/07/14/%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%81%D9%89-%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%BA-%D9%8A%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D8%A9-%D8%B9%D9%86-%D8%B5%D8%B1%D8%AE%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1/

24

https://www.michelleabsi.com/article/32755

25

https://24press.net/news/post/16416889/%D8%B5%D8%B1%D8%AE%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%AA-%D9%89-%D8%A3%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B1-%D9%81%D8%A7%D9%82

26

http://www.alnoor.se/article.asp?id=391312

27

https://anayemeni.net/show119250415.html

28

https://www.ahewar.org/m.asp?i=7911

29

https://al-bayader.org/2023/07/650691/

30

https://web.facebook.com/sudaneseonline/?locale2=nl_NL&paipv=0&eav=Afa1Ln-CToCTAWrAeayvNp4St5xI4zknrmNVyEt-wKXLAB2MHkYjRJjprd44Rlvc254&_rdc=1&_rdr

31

https://ceuta-mm.blogspot.com/2023/07/blog-post.html

32

https://elbashayer.com/3199696/%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%ba-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d8%a8%d8%aa%d9%87-%d8%b5%d8%b1%d8%ae%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a5%d9%84/

33

https://www.masralyoum.news/Arab-and-world/10625614/%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%BA-%D9%8A%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D9%87--%D8%B5%D8%B1%D8%AE%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%AA%D9%8E%D9%89-%D8%A3%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%91%D9%90%D9%81%D8%A7%D9%82

34

https://aliraq-mm.blogspot.com/2023/07/blog-post.html

35

https://web.facebook.com/elzamanalmasry/?_rdc=1&_rdr

36

https://sudaneseonline.com/board/505/msg/%D8%B5%D8%B1%D8%AE%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%AA%D9%8E%D9%89-%D8%A3%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%91%D9%90%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%9F%D8%9F%D8%9F-%D9%83%D8%AA%D8%A8%D9%87-%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%81%D9%89-%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%BA-1689342972.html

37

 https://nabd.com/s/122325538-06be89/%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%BA-%D9%8A%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D9%87-%D8%B5%D8%B1%D8%AE%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%AA%D9%8E%D9%89-%D8%A3%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%91%D9%90%D9%81%D8%A7%D9%82

38

https://sahafaty.com/news18800139.htm

39

https://www.sudanpost.info/%d8%b5%d8%b1%d8%ae%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%aa%d9%8e%d9%89-%d8%a3%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%90%d9%91%d9%81%d8%a7%d9%82-%d8%9f%d8%9f%d8%9f/

40

https://wah21.news/articles/3460

41

https://www.amad.ps/ar/tagsPost/1323

42

 

الأحد، 4 يونيو 2023

 

البهلولية مغربية إسرائيلية

طنجة : مصطفى منيغ

للذكرَى سِحرٌ لن يقدرَ على مسحه أو استنساخه أمهر السَّحَرة ، ولو استعان بأعقد طلاسم تسخير الجن وكل تمائم المفعول اللاَّمعقول ما قدَّم في مثل الشأن أو أَخَّر ، التصقًت في تلاحمٍ لا يزيغ مهما تقدَّم الزمن بالذاكرة ، خزان لا حصر لحمولته تُحْسَبُ يوم الحساب لولوج أصحاب الحسنات الرابحة معها جنَّة الخلود أو انجرار ذوي كذوات السيئات فيها حيث القعر الجهنّمي المشتعل على الدوام بأسماء القوائم الخاسرة . قد يكون للذِّكري مقَرٌ سِري معروف بغير عنوان لذاكرة مسؤولة حالما يتمُّ إفتحاص ما مرَّ من حياة صاحبها على الأرض حينما يُغادر للآخرة ، سعيد بما أنجز لصالح نفسه أولاَ ولمن حَوْله ثانياَ ولعقيدته الأساس القاطنة فؤاده أو علي لسانه بنطق الحق ظاهرة ، ذات الأصول المقدَّسة الطيِّبة بشذى الإيمان بالغيب مُعَطَّرة ، أو شقيٌّ بما اقترفَ مِن معاصي ولشتى المؤامرات المتنوعة الأضرار دبَّر ، أو داخل مؤتمرات لحقائق وَهْمِيَّة زوَّر ، بتشارك وطيدٍ مع أبالسة جلسات مجون في كل ليلة حمراء للفجر مع الفجور سَهَر، حيث الراقصات بحيائهن الفارز عَرق الاختناق من تصرفات مُنكرة ، يخفين دموع الألم عن ظروف حوَّلتهن لبائعات هوى جَلباً لقوت مَن ينتظرهن في أكواخ الظلم بين حارات أقرب للمطارح شكلاً ومضموناً وما خفي يكون العن ممَّا ظَهَرَ في عديد بلادِ لا تحترم حقوق مواطنيها كأحقر ظاهِرة.

الذكرى لا شأن لها بغض الطرف متى الوقت بها ابتعد أو سد حيالها باب اللحظات المُسَخٍّر النسيان ولو لتأجيل ما يعقبها من ندم وحسرة ، هي للماضي - الحاضر سِجِلٌ لا يشيخ ولا يقبل تنحية أي جزء من شريطِ معاوَدَةِ الأحداث بتطابقٍ تامٍ كاملٍ كما حدث لا تنقصه حبة رمل التقطتها فيما التقطت  العين  ساعتها أدقَّ صورة .

... أحببتُ بلجيكا المملكة الأوربية الأقرب للمهاجرين الوافدين عليها (وكنت مِن الرواد الأوائل أحدهم) بنبل سماحتها ونظافة مساحتها واحتضانها الغرباء مهما كان جنسهم ومستوى تكوينهم وأصول عقيدتهم لتضرب المثل الحميد المحمود عن دولة بالفعل وليس بالقول فقط متطورة ، تجمع ومن إلحاق الفضلاء بما يناسبهم لا تشبع  عن ذكاء يرى الإنسان كومة أحاسيس المُعاشر إيَّاها بإحسان لعميد أسرة منتجة للخير كَوَّنَ لتضاف للبرَرَة ، قوانينها بارزة لحجمها الحضاري المحافظة على الموروث الثقافي الخاص المساهمة به في ابتكار ما إن رآه الغير أو سمع عنه أو شمَّ رائحته ألزَمَ نفسه باحترام عظمة بلجيكا شعباً ووطناً مفتخراً  بها بين الأمصار أكانَ مُقيماً بين أحضانها أو عنها يغادر جسداً ولا عضوا مسؤولا من أعضاء جسده تتقدمهم الذاكرة يكون قد غادر . ما أتيتُ إليها بحثا عن عمل إذ كنت أحد الموظفين في بلدي المغرب ولكن لأتعلم أن يكون الإنسان مجرَّد إنسان مجرّباً ملذات الحياة الشرعية بنظام وانتظام مواكباً الحاصلين على أُسلوب ابتكار الأجدر والأنفع والأسهل لمواجهة هدوء مفعم براحة الضمير قبل البال طاردا من أمامي كلّ حَيْرَة ، فاستقبلني  جوّها بما أحاط ويحيط به الترحاب ممهدا حيالي عناصر البقاء كما أريد لأفعل في نطاق القانون المحلي ما أختار ولي على تَحَمُّل مسؤولياته العزيمة والقدرة ، وكم كنت محظوظا حينما اصطدمت عيناي بعيني البهلولية خلال نقس الأثناء المؤسسة لاستقراري في هذه الديار الموقرة ، فخلتُ مستقبِلاً ابتسامتها الحلوة أن شمس  التغيير لاجتاز مرحلة الوحدة المملَّة الضاربة في الأعماق لترسيخ قنوط لا يُرى بل يُلمَسٌ ذهنياً كزعيم  لكل ضرر قد لاحت تبْقِي على الربيع الإنساني ما يعشق عشاقه من خُضْرة ، ومنذ اللحظة المشهودة وقشعريرة تجتاحني كلما غابت مؤدية ما برَّرت به الابتعاد عني أنه وفاء الارتباط بالعمل من أجل الحفاظ على بقاء وطن فيغلب عليّ الظن أنها في القضية على هذا المنوال قد تكون آمرة وليست كما تدعي مسلوبة حق المُعارِضة  مَن على نزع فتيل المزيد من الاقتتال مُصِرّة.

... أن تكون المرأة مغربية فهذا شيء جميل وانتساب تفتخر به إفتخار أرقَّ وأشرَق مَفخرَة ، فإن أضافت إسرائيل لما يغرِّف أصلها وفصلها فذاك أمر لدى فئة مُعيَّنَة أغرب مِن العجب والأهون على المُبتَعِدِ عنها مِن تَقَبُّلِ ما يُقال عنه مصطاد بأفتك صنارة ، لم أكن مضطرا لإرضاء القليل من الناس لا يرون إلاَّ مِن زاوية مربَّع التقصير في معرفة معنى الأخذ بمبدأ السّماح .. والتدبير القائم على الاندفاع كسجين بُشِّر بالسَّراح .. والاقتتال بغير تدريب على حمل السلاح .. وبلا فهمٍ لمن يُباشر حرِّيته عن قناعة وحسن نتائج أصعب اختبار للحصول على أنجع خِبرة، البهلولية لها قلب يخفق بما لها من حق أن تحبَّ مَن أحبّت بإخلاصٍ ووفاء كسائر البشر مهما اختلفت ألوان البشرة ، ليس صحيحا أن الحبَّ أعمَى بل تمعن (قصير طويل لا يهم) ليس بالمحدود الموقف كالبصر وإنما بالبصيرة ، العاقل في الموضوع لا تتحكَّم فيه النزوات المؤقتة ولا الطيش الصادر عن الرغبات المُشتَّتة بين اللذة المجانية والتخلِّي عن تبعات العواقب الزجرية وتغييب الاختلالات الصحية العديمة الرحمة بفتح السقم باب نهش السليم الممزوج للحظة ملعونة مع الملوّث الكثيف الخطورة .

إسرائيل غير مُغيَّبٍ عليها صفات الاعتداء على شعب فلسطيني شهدت الأرض بقاراتها الخمس أنها متمادية في ذلك بإيعاز قِوى كُبرى ، لها مصالح توسعية في منطقة الشرق الأوسط كغيرها من المناطق النائية الأخرى ، وبذلك تكون إسرائيل ذاتها تتمشَّى وفق تعليمات وكأنها آخر جارية مُستَعْمَرَة ، إذن مواجهتها لن تكون بالنِّضالات التقليدية وإنما بما ذهب إلية الذكاء المغربي وخاصة في عهد الملك الراحل الحسن الثاني  وكله مُسانَدٌ من لدن التاريخ والمطَّلعين على أسرارٍ منها ما جعل القضية عن التمتُّع بحلٍ نهائي متأخرة . 

مصطفى منيغ

سفير السلام العالمي

الأربعاء، 31 مايو 2023

 

عليها بالانفراج بَدَل أن تتفَرَّج

طنجة : مصطفى منيغ

طاف بها حُلم الاستمرارِ أكثر، ممَّا بَانَ عليها وظَهَر، بعد استئناسها صمت الأغلبية والاكتفاء بمَن حَضَر، ما دامت حكومة لا تعبأ بمن مَلَّ الانتظار، مَحْمِيَّة بمن يُخطِّطُ لمسارها وبعده مصيرها متى المَوْعِد وَصَلَ لتختفي عن الأنظار ، بعلة كسابقاتها لو تَذَكَّر قبل الخوْض في الموضوع مَن تَذكَّر ، وتِيكَ قاعدة عليها المغرب-الدولة استقَرّ ، ومَن لا يعجبه الحال فليشرب من مياه البِحار ، بلا داعي لفلكلور معارضةٍ تعيد بضع فِكَر ، لفلاسفة مُنَظِّرين طواهم الزمن فغيَّبَ ما أحدثوه الدَّهر ، لمرحلة أبعد ما تكون عن الألفية الثالثة المعرَّضة خلالها أكثر من دولة لشتى أنواع الخطر، ومنها المتصوّرة نفسها أنها مُتقدِّمة وهي من الدرجة الثالثة أو منها بحجم ما يُسيطِر عليها (مهما كان المجال) أصْغَر، لذا لا خيرة في معارضة تتلقَّى الدَّعم بالملايين من الدولة لتصرخ بمقياس محدَّدٍ مدروس ولا في حكومة ليس لها في طبيعة ومصدر ما تُنفِّذه حتى إبداء وجهة نَظَر ، فكلاهما كفتيّ ميزان لسياسة خاصة ليس لسلبياتها على العامة مِن مَفَرّ. تبخَّرت كل حلول الإصلاح بحرارة الضغط على نجباء الأمة فشمل الشعار المُتجدِّد كل أربع سنوات  "الخير مستقبلاً لمن وَعى وتَصَبَّر . الرحيل مضمون لمن عن الوضعيات السابقات واللاحقات تكَبر، فقوارب الضياع متربصة بالشباب على امتداد البحر والمحيط لكن العبرة بمن استطاع الإفلات من ويلاتها وعَمَّر ، مُطارد يظل مهما شَرَّقَ أو غَرَّب أو في الشمال المتجمِّد بين أكوام الثلوج لبيته الأساس حَفر، بهدف واحد العيش بكرامة مهما بَعُدَ المقام عن وطنٍ حبّه في الوجدان لا يتغيَّر .

... للمغرب المستقلّ (من عقود سبعة وبضع سنوات) حكومة كما الكل يرى ، لكنَّها فريدة من نوعها وشكلها وتصرُّفاتها جارٍي لها ما لشقيقاتها من  قبل جَرَى ، فضفاضة الحقائب الوزارية ضيقة الانجازات عِلْماً أنَّ المحسوم فيها ليس منها ما دام الابتكار النافع المحسوب عليها قانوناً عنها أدبَر ، لا بالديمقراطية الكاملة حسمت تأسيسها ولكن بمن تحدّت الحَيَارَى ، الطارحين للتأمل الطويل طول بدايات لمثل الحدث متكرٍّرة ، إن كانوا حيال تطور سياسي حاصل بالتتابع لقلة تجربة تدبُّر الشأن العام من لدن الفائزين في الانتخابات المحلية والإقليمية والتشريعية الوطنية المنظمة خلال مواعيد ثابتة بقوانين مُقرّرة ، أم هي لعبة تطال الساحتين الحزبية والنقابية رغم محدودية استقطابهما للجماهير الشعبية العادية  من جهة وأخرى قِوَى لا يجوز الحوار الصريح في تصنيفها لإجراء أغرب مباراة ، لا مفتخر فيها بالربح و إنما ثمة أوامر تُعْطَى وطاعة تُلَبِّي كأوضح إشارة ، أن المغرب مَنْ أبتدع نظام الحكم فيه وثبَّتَ أركانه على امتداد القرون كان من عباقرة العباقرة .

للمملكة المغربية حكومة على الشعب تتفرَّج دون شعور بالحسرة ، حيث الأجواء تتراقص كالديكة المذبوحة  بلا دم يسيل من أعناقها ككل مرة ، لإخفاء الدليل عن واقع مُغَطَى بمَسَرَّة ، محبوكة أسبابها داخل غرفة لا يلجها نور أي كوكب في هذه المَجَرَّة ، مهجورة تبدو للتمييع ونكران ما في الداخل من أصحاب الخِبرة ، المدقِّقين في السَّائل والمسؤول عنه مِن مسافة ليتقرر البديل وتنتهي في الصيد مهمَّة الجُرَّة ، بإدخال متعنتي الإصرار للتذوق من الممنوع  (وهو مباح ديمقراطياً) في خُرْمِ إبرة ، إذ لا شيء يبدو مستحيلاً في بلد الحكومة فيه لا علم لها (ودوما) بما للصورة أطَّرَ ، مُنْعَرِجَة عن كل مُنْفَرِجَة لتبقى في المستوى المرغوب دون زيادة أو نقصان ليس لها في تحمُّلهما القدرة .

مصطفى منيغ

سفير السلام العالمي

https://mounirhcom.blogspot.com

https://nedaelwatan.com/articles/10558-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%AC-%D8%A8%D9%8E%D8%AF%D9%8E%D9%84-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%AA%D9%81%D9%8E%D8%B1%D9%91%D9%8E%D8%AC

2

https://www.adenobserver.com/?p=81907

3

https://mounirhcom.blogspot.com/2023/05/blog-post_26.html

4

https://al-intifada.com/%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%AC-%D8%A8%D9%8E%D8%AF%D9%8E%D9%84-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%AA%D9%81%D9%8E%D8%B1%D9%8E%D9%91%D8%AC/

5

http://www.alnoor.se/article.asp?id=390421

6

http://www.sanaanews.net/news-90895.htm

7

https://almajd.net/2023/05/27/%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%AC-%D8%A8%D9%8E%D8%AF%D9%8E%D9%84-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%AA%D9%81%D9%8E%D8%B1%D9%91%D9%8E%D8%AC/

8

https://sa24.co/show16293387.html

9

https://24press.net/news/post/16293387/%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%AC-%D8%A8-%D8%AF-%D9%84-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%AA%D9%81-%D8%B1-%D8%AC

10

https://twitter.com/sudaneseonline1

12

https://amad.app/ar/post/502856/%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%AC-%D8%A8%D8%AF%D9%84-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%AA%D9%81%D8%B1%D8%AC

13

https://www.maghress.com/laracheinfo/1299008

14

https://laracheinfo.com/1299008.html

15

http://sahafatak.net/show3934635.html

16

https://nabd.com/s/120121026-4d1dff/%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%AC-%D8%A8%D9%8E%D8%AF%D9%8E%D9%84-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%AA%D9%81%D9%8E%D8%B1%D9%8E%D9%91%D8%AC

17

https://www.sotaliraq.com/2023/05/27/%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%AC-%D8%A8%D9%8E%D8%AF%D9%8E%D9%84-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%AA%D9%81%D9%8E%D8%B1%D9%8E%D9%91%D8%AC/

18

http://www.tellskuf.com/index.php/mq/109344-yr274.html

19

https://al-bayader.org/2023/05/641177/

20

https://jisrattawasol.ma/archives/89910

21

https://watananews.com/292438/

22

https://www.amad.ps/ar/tagsPost/96180

23

https://manber.org/post/33780

24

https://akhbaar.org/home/2023/5/301068.html

25

https://web.facebook.com/jisrattawasol.ma/posts/221200262732081/

26

https://www.c4wr.com/%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%ac-%d8%a8%d9%8e%d8%af%d9%8e%d9%84-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d8%aa%d9%81%d9%8e%d8%b1%d9%91%d9%8e%d8%ac-%d8%a8%d9%82%d9%84/

29

https://web.facebook.com/laracheinfo/?locale=fr_FR&_rdc=1&_rdr

30

https://www.yanabe3aliraq.com/index.php/2017-01-23-16-19-49/38601-2023-05-27-17-51-14

31

https://web.facebook.com/jisrattawasol.ma/

32

https://almostakbal24.ma/2023/05/27/%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%ba-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%ac-%d8%a8%d9%8e%d8%af%d9%8e%d9%84-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d8%aa%d9%81/

33

https://wah21.news/articles/3282

34

https://saymar.org/2023/05/157151.html

35

https://basrayatha.com/?p=26232

36

من وراء المسيرة الخضراء

  من وراء المسيرة الخضراء بغداد : مصطفى منيغ لتلك المسيرة الخالدة أسرار ، كُتِبَت بعرق الأخيار ، وبقوا حتى اللحظة وراء الستار ، ما طالبو...