السبت، 18 يوليو 2026

المرأة المغربية والقضية الفلسطينية

 المرأة المغربية والقضية الفلسطينية

تطوان : مصطفى منيغ

إذا لمَحتَها تخيَّلتَ تطوان أمامك ، وإن حدَّثتها هَمَسَ الأدب في أذنيك ، أنتَ حِيالَ قاموسِ المعرفةِ مهما سألته شيئاً للتوِّ أجابك ، ممنوعة على وجهها الشيخوخة لتحالف الزمان مع الجمال إرضاء لأمثالك ، لتبقى نفس معلمة البارحة شامخة الحاضر مستمرة للمستقبل فوق اهتمامك ، إذ عشقك لانتاج يراع المتحدَّث عنها بوقار وإجلال يطيل قامتك ، بل يفسح المجال لترتقي سلَّم تقنياتها في الكتابة لتطال رغبتك ، في استنباط ما على طريق الاشتغال متطلعا للإمساك بأي غصن من شجرة الأدب الرفيع تضعك . إنها الأستاذة أمينة ابن عبد الوهاب

سألتُها عن موقع المرأة المغربية في جغرافية القضية الفلسطينية فأجابت :

 بسم الله الرحمان الرحيم

1ـ أسهمت المرأة المثقفة المغربية، بدرجات متفاوتة، في ترسيخ خطاب التضامن مع الشعب الفلسطيني داخل المغرب وفي الفضاءين العربي والإسلامي، بل وعلى المستوى الدولي، من خلال إسهاماتها الفكرية والثقافية والإعلامية والمدنية. فقد تجلى ذلك في إنتاجها الأدبي، من رواية وشعر، وفي بحوثها ودراساتها الأكاديمية، فضلًا عن حضورها الإعلامي عبر نشر التحليلات وتوثيق الأحداث، ومشاركتها في الندوات والمؤتمرات والفعاليات التضامنية. كما أسهمت في إصدار بيانات وكتابة مقالات تستنكر الانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون، ولا سيما النساء والأطفال، وتدعو إلى نصرة حقوقهم المشروعة، وفق مبادئ العدالة وحقوق الإنسان.

2 ـ تشهد القضية الفلسطينية في المرحلة الراهنة وضعًا بالغ الخطورة، في ظل استمرار العمليات العسكرية، وتفاقم الأزمة الإنسانية الناتجة عن الحصار، وتواصل الانتهاكات التي تطال المدنيين. كما تستمر حالة الانقسام في المواقف الدولية، حيث تتعرض بعض القوى الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، لانتقادات بسبب سياساتها ومواقفها من النزاع، في حين لا تبدو القضية الفلسطينية ضمن أولويات بعض القوى الدولية الأخرى، مثل روسيا والصين، مقارنة بملفات دولية وإقليمية أخرى، رغم المبادرات المطروحة، ومنها الدعوات إلى وقف إطلاق النار والجهود الرامية إلى إرساء مسار للسلام.

وعلى الصعيدين العربي والإسلامي، لا تزال المواقف الرسمية توصف من قبل كثير من المراقبين بأنها دون مستوى التحديات التي تفرضها تطورات القضية، ولا سيما في ما يتعلق بالدول المحيطة بفلسطين. وفي المقابل، تتواصل الانتهاكات المنسوبة إلى إسرائيل، بما في ذلك ما يتعلق بملف الأسرى، والاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى من قبل مستوطنين تحت حماية القوات الإسرائيلية، فضلًا عن العمليات العسكرية والاعتداءات في مدن الضفة الغربية والقدس، وهو ما يثير انتقادات متواصلة من منظمات دولية وحقوقية بشأن مدى الالتزام بقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

3 ـ من السبل الممكنة لمواجهة هذا الواقع الذي يعيشه الفلسطينيون هو مواصلة القوى المدنية والسياسية الفاعلة، في العالم الإسلامي وخارجه، الاضطلاع بمسؤولياتها من خلال توظيف مختلف الوسائل المشروعة والمتاحة، مثل المقاطعة الاقتصادية، وتنظيم التظاهرات والمسيرات السلمية، وتكثيف الجهود الإعلامية، والاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي في نشر الوعي وتوثيق الانتهاكات، إلى جانب مساءلة الجهات المتهمة بالتواطؤ أو بتقديم الدعم السياسي أو العسكري لدولة الاحتلال...ومن شأن استمرار هذه الجهود، إذا اتسم بالتنظيم والاستمرارية واتساع نطاق المشاركة، أن يسهم في زيادة الضغط الدولي للحد من الانتهاكات، وتعزيز حضور القضية الفلسطينية في الرأي العام العالمي، ودعم حقوق الشعب الفلسطيني وفق مبادئ القانون الدولي، وصولًا إلى تحقيق السلام العادل يضمن الحقوق المشروعة ويمهد لتحرير المقدسات الإسلامية من براثن الاحتلال بإذن الله تعالى..

4 ـ تستطيع كل امرأة، وكل مسلمة، وكل عربية، وكل مغربية، أن تسهم بما تملكه من إمكانات في دعم القضية الفلسطينية، من خلال الانخراط في مجالات الإغاثة والعمل الإنساني، وتقديم الدعم المادي، والمشاركة في المبادرات المدنية، والإسهام في الجهود الإعلامية والثقافية والإبداعية، بما يعزز الوعي بالقضية ويبرز معاناة الشعب الفلسطيني. كما يمكنها الإسهام في ابتكار مبادرات نوعية تُوثق الانتهاكات وتُعرّف بها، والدعوة إلى احترام القانون الدولي وحقوق الإنسان، وحث صناع القرار على مراجعة السياسات المتعلقة بالعلاقات مع الكيان الغاصب، ويبقى الأمل معقودًا على أن تنال القضية الفلسطينية ما تستحقه من عدل وإنصاف، وأن يتحقق للشعب الفلسطيني الأمن والحرية والكرامة، مصداقًا لقوله تعالى﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَقُلْ عَسَىٰ أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا﴾الإسراء:  51

  مصطفى منيغ

Mustapha Mounirh

سفير السلام العالمي

مدير مكتب المغرب لمنظمة الضمير العالمي لحقوق الانسان

في سيدني - أستراليا

212770222634


https://assafir-mm.blogspot.com 

 

 

الجمعة، 17 يوليو 2026

"أَزْلاَ" تتهيَّأ لِقَوْلِ "لا"

 

"أَزْلاَ" تتهيَّأ لِقَوْلِ "لا"

تطوان : مصطفى منيغ

مَصُّ ضَرْعِ " أزْلاَ " البقرة كما تخيَّلها المُتخَيِّلون المعروفون مِن عشرين سنة لدَى الجميع ، قد يَتَوَقَّف اضطرارياً بَعْدَ شهرين مِن الآن لأسبابٍ أقلُّها إن تُرِكَت كما مَضَى هذه المساحة الملتصقة بتطوان ستضِيع ، لم يفلح الحياء السياسي إن كان للسياسة المُمارسة منذ عقدين حياء مع المتربين  على مَصِّ لبن مَن توهَّمَوها بجُلِّ مَن فيها خَرْساءَ تَرْعَي كَلَأَ لاَ يُنْبِتُه الواقِع ، قابلة بذوبان حقوقها كمخلوقة مثلها مثل القُرَى المُهمَّشة بالاستِحْوَاذِ القَاطِع ، لصلة الرحم مع الإدارة الإقليمية التي قد منعها مانع ، ما دام الأمر يضع علامة تعجب مُهيكلة حول وضعية مِن نِتَاجِ المُشار إليهم مِن بين الأساسي كواضع ، حتى أصبحت "أزلا" يتيمة الانتساب رغم عراقتها مَتَى أنصَفَها التاريخ دون تَدَخُّلِ أي مَانِع ، يُنْظَرُ إليها كامرأةٍ لا تنظِّف نفسها وهي المحاذية لضفة بحرٍ يهديها مياهه كسخاء فعله الماضي دوماً مُضارِع ، كلما اقتربَت لممارسة ما يعيدها لبَشْرَةٍ تتحسَّس نعمة ضياءِ  شمس النماءِ الساطع ، تغرق قدمي رغبتها المشروعة في حَصَى عَرَّاهَا مَنْ عَرَّاها مِن رِمَالٍ سِرُّهَا لم يَعُد مدفوناً بين المُشْتَرِي والبائِع ، بل أصبحَ القوْل حولها مِن أُولَى انشغالات السُمَّارِ المتحوِّلة إلى استنكار كلما زَرَعَ الحَماس فيهم الذهاب به لجدية الاستفسار أَحَالَ بينهم وهذا المَسْعَى النبيل ذاك الرافِع ، للموضوع بأسلوب يُرْضِي حتى غير القانِع ، لتُبْعَد "أزلا" عمَّا تعيق شفاه المصَّاصين عن قوة ملء بطونٍ بما لهم ومَن معهم نافع ، وحتى لهؤلاء الحُماة المحسوبين (عند التدقيق) على ما لليد من أصابع .

مجلس "أزلا" القروي كما يبدو محصناً بحصانة رئيسه يرضخ البعض من أعضائه إلى إظهار استكانة مبالغ فيها والقرية التي يمثلون دوائرها الانتخابية تتدهور وأمام حضورهم يوما بعد يوم إلى أن وصل بها ما تبدو به مجرَّد ممر طرقي ينقل الراغبين في رؤية الشيء  الجميل الذي تفرَّدَت به جماعة "أَمْسَا"  التي تشهد نهضة حضارية تنقلها لمصاف المنتجعات السياحية المهيأة لتكون الواجهة المشرِّفة لمغرب الضفة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط ، جماعة "أمْسَا" المأخوذة حاليا مقياس التطلُّعِ لمستقبل العناية الايجابية بمثل النقط اللامعة في جغرافية المنطقة رغم صغر حجمها ، الجاعلة الملاحظين المحايدين يتساءلون لما تقدمت "أمْسَا" وتأخَّرت "أزْلاَ" ، أي سبَبٍ فرضَ مثل الفارق الواضح المعالم ، طبعاً الجواب مهيَّأ على الْسِنَةِ أغلبية سكان الأخيرة يتمثل في الاستعداد لقول "لا" لبعض مسببي ما تعيشه هذه القرية ، عساهم يرحلون بلا هوادة ، عن مجرَّدِ التفكير في التقدُّم من جديد لنحمل مسؤولية تدبير الشأن العام المحلي ، ما دام سجلهم مُشبَع بانتكاسات لا حصر لها ، وليتركوا مثل التفكير للطاقات الشابة المتعلِّمة القادرة على رفع مثل الحيف الدائر بمحيط هذه  الجماعة ، وملاحقة كل مَن سوَّلت نفسه المَسَّ بما كان مخصصاً لها وتبخَّر ، وهناك  مَن يبيِّن وبالتفاصيل مثل الممارسات ، والمطالبة بتقديم حساب العقدين المتضمن ما خصصته الدولة لهذه الجماعة من أغلفة مالية ، التي لا تتوفر ولو على زقاق واحد منظَّمٍ ، حتى المسمى بشارع البريد لم يُسْمَع في شأنه التماس الساكنة بمنع المرور  منه الشاحنات الكبرى كأقل ما يدين المسؤولين بإغلاق مسامعهم اتجاه هذه الصيحة الجاعلة مصالح الساكنة فوق كل اعتبار ، الصيحة الموجهة الآونة لرئيس السلطة المحلية بعدما فُقِدَ الأمل في مجلس عجز حتى في الدفاع عن الذين منحوه ثقتهم في السابق.

  مصطفى منيغ

Mustapha Mounirh

سفير السلام العالمي

مدير مكتب المغرب لمنظمة الضمير العالمي لحقوق الانسان

في سيدني - أستراليا

212770222634

الاثنين، 13 يوليو 2026

• بكرة القدم الفرح تألم

 

·                         بكرة القدم الفرح تألم

تطوان : مصطفى منيغ

بناء ملاعبِ كرةِ القَدَم ، بقياسات الأجود والأفخم ما في العالم ، وتدني التمتُّع الطبيعي بالحقوق الإنسانية تُوضَع في مستوى آخر درج السُّلِّم ، معادلة يتَّخذها الخَلَل سبباً لغضبة كل مقاوم بالفعل المشروعِ وليست بثرثرة أَجْوَفِ كلاَم ، وطريقاً عَبَّدها اليأس لاجتياز حفر التَرَقُّبِ بافتراء أوهام ، والتخلُّص المباشر من كل غدٍ مُشرِقٍ في غفلةِ أَحلام ، وعودة لطَرْقِ بابِ النِّضال من الخطوة / الصفر علَّه يُفتح عن وَعْيٍ تَام ، أن للكرة ميزة التدحرج بضربات أقدام ، وانتزاع الحقوق تتم بتحمل ضربات الانتقام ، الصادرة عن المخدَّرة ضمائرهم أن بقاءهم مرهون ببقاء توابع نظام ، والأخير إن جَدَّ الجد لن يحميهم كخدَّام ، بل أدوات زادوا عن واجبهم بتفريق ما أقرُّوه شبيها بغوغاء ازدحام ، ولم يكن على أرض الواقع غير تجمُّع للمقهورين رفضوا الاستسلاَم ، لحالة جل ما فيها يُعيد المُعاش من عشرات السنين لفائدة حماة كل اصطدام ، يحافظون به مرة تلو مرة عن مصالحهم كأن بداية استغلالهم ليس لها ختام ، ولو أدركوا ما السر في تَقَلُّبِ الأجواءِ الطبيعية  لتَيَقَّنُوا أنَّ لكل مرحلة غاية مختلفة تتطلَّبُها استمرارية الحياة الناشدة (التسلسل جيلا بعد جيل) الدوام ، الى يوم النشور والدين المحفور في ذاكرة الوجود حدَّده الخالق الأكرَم ،

... وجومٌ سيطر على وجوه العديد من سكان وقاصدي المسماة "أَزْلاَ" المُطِلَّة على مدينة تطوان ، ليس على نتيجة المباراة التي جمعت فريق المغرب بنظيره الفرنسي ، المخيِّبة لرجاء مثل انشغال عموم المحرومين من بهجة فرح ولو مؤقت ، بل ارتباط الوجوم أيضا بما لهذا "المكان" من بقاء حاله على نفس المنوال من عشرات السنين ، كأنها بقعة متروكة لمن يمثلها بواسطة مجلس ، لم يعرف سواه مسؤولاً لولايات بعد ولايات ، ولا ندري ما السر في التكرار وبجانب "أزلا"هذه  جماعة قروية صغيرة المساحة ، نظيفة الربوع ، منضَّمة الشاطئ ، مُؤهلة كمنتجعٍ صيفي ملبي لكل شروط الراحة والاستجمام ،  تُدْعَى "أَمْسَا" أنجِز فيها الكثير الكثير رغم قلة مداخليها المادية ، شوارعها تحترم حقوق المنسبين اليها رحابة وتوزيعا لطيفا لجل الخدمات التجارية والإدارية الموجهة للمصلحة العامة ، وأمكنة مُعدَّة لاستقبال عشاق السكينة والهدوء ، والتمتع عن حق بعطلة صيفية لا تُنْسَى ، خلاف "أزْلاَ" ضوضاء مَرْكَبَاتٍ لا يفتر ، وأمكنة متداخلة بعدم التنسيق العمراني بينها ، وأشباه شوارع أبرزها "طريق البريد " الذي كلما قطعته الشاحنات الكبرى المُحمَّلة بالسِّلَع إلا واهتزَّت أسس بعض المباني ، ومنها دكار مَثَّلَ مِحْوَرَ التَسَوُّقِ في هذه الناحية ، وكان الأمر في حاجة الى إشارةِ مرورٍ تمنع مثل الشاحنات من عبور ذات الشارع ، المكتظَّة جوانبه بدور سكنية يحتاج مَن بداخلها راحة الأمان ، شارة تخدم بها السلطات المعنية هؤلاء الناس فيشعرون أن هناك مَن يحمي سلامتهم إن تعرَّضت لأذى .

مصطفى منيغ

Mustapha Mounirh

سفير السلام العالمي

مدير مكتب المغرب لمنظمة الضمير العالمي لحقوق الانسان

في سيدني - أستراليا

212770222634

https://assafir-mm.blogspot.com 

السبت، 11 يوليو 2026

لولا الفساد لكان أحسن البلاد

 

لولا الفساد لكان أحسن البلاد

تطوان : مصطفى منيغ

ليتهم شبعوا البارِحَة ، لكانوا اليوم تاركين هذا البلد في راحَة ، وما طَلَعَ عليهم مستقبل إلا وهم خارج ما له من مِساحَة ، لكن النَّهب يزاحم الكُرويات البيض في دمهم فيغلب عليه اصفرار معدن لما لِأَصْلِهِ المُلَوَّث بدرجة ِ فَدَاحَة ، فَنَمَت أظافر الجشعِ لتتقن أناملهم عَدَّ الأوراقِ الزُرْق بسرعةِ دوران مَرْوَحَة ، الناقلة الكميات المحسوبة عبر هواء الغفلة لغاية أبي ظبي أو الشَّارِقَة أو الدَّوْحَة ، لتنام مبلَّلة بِلُعَبِ أفواهِ تتقن العِبْرِيَّة سِراً وبفصاحَة ، حينما تُوَجِّهُ من "هناك" لبطونِ الفَسادِ "هنا" تهاني انفلاتِ تلك الأكياس بأتقَنِ سبَاحَة ، وفي ذلك مهارة مُدَبِّرِي السطو على أرزاق شعب معظمة يتدوَّر فقراً بين أزقة خريطة الوطن لمدن الفوارق المجحفة فيها ظاهرة بين قصور "القِلَّةِ" المحظوظة والمكدسين في مباني للسكن غير صالحَة ، منسية الخدمات داخل حارات شبيهة بِقُرْحَة . والمجد لمن عَرَفَ وسكت والخزي لمن انتفَضَ مطالباً إفشاء المستور بقول الصراحَة ، ما دامت القيم تعرَّضَت للتشويه عن استبدادِ جِرَاحَة ، تداوي الخارج عن القانون وتصيب باسوا عِلَّةٍ الملتزمين بالدفاع عن الحق لاستئصال كل وقاحَة .

ليتهم شبعوا بالأمْس ، فما استولوا عليه لا زال بين نفوذهم مكدَّس ، محفوظ (كما يعتقدون) بألف مصيبة عن اهتمامات عامة الناس ، لكن حجم الصبر امتلأ عن آخره ففاض الكأس ، ساح الخوف وتصاعد دم المطالبة بنظافة الأجواء حتى لأَصْغَرِ رأس  ، وتزعَّمَ الحياء مدغدغاً الهِمَم لمعانقة أحرار أمَم حاربوا المنكر وشيَّدوا المعروف كأساس ، عسَى يوضع حَدّ للمَنْقُولِ لغاية مُدُنِ "جنيف" أو "باريس" أو "لاس فيغاس" ، من أموال شعب تتسرب تسرب فئران بين جحور لا رقيب على منافذها وليس لمخارجها عَسَّاس  .

ليت العقم طال وجودهم لينقرضوا من هذا المكان ، لكن جذور "التهريب" لا زالت مغروسة تحت ثرى تطوان ، تغذيها قوارب الأماكن الوعرة الموحشة من شطئان ، متى سدل الليل أجنحة ظلمته تعالى همس محركات تتهادى فوق يم يزخر لسبب مٌقصود بالأمان ، هيهات اللحاق بالمسروق المجهول السارق مادام للموضوع رائد في التمويه فنان ، مقتدر في واضحة النهار وتيك من علامات رداءة هذا الزمان ، الأصيل فيه يُستأصل والدخيل عليه من سادات نفس المكان .

 ما ضاعت أسماء في زحمة الإلتهاء بمشاغل الاستثناء المفروض من حروف التعَّظيم المحفورة على جبين الوطن ، بل أسماء ملتصقة بما ينقص من ثروة المغاربة أكانت من ناتج قومي أو واردات أثمن معدن ، طلقاء أصحابها وسط مركبات آخر صيحات التكنولوحيا ومنها لزوارِقِ نُزَهِ الخوارِقِ للتمتُّعِ بما لم يسبق أن ملكه إنسان ، كلام مسموع وتواضع مرفوع وكل من أشار للمعنيين به ولو بأصبوع متبوع مُلحَق لتذوُّقِ الهوان ، عالم مُصَغَّر لا حدود احترام له تجاه الغير فَسَادٌ حصَّنَهَ الطغيان ، وعالم أكبر طحنه الكَدَح ومزَّق حقوقه انحناء إظهار السَّماح وأضاع إرادته انبطاح نزولاً لطول مرحلة سياسة الذوبان .

مصطفى منيغ

Mustapha Mounirh

سفير السلام العالمي

مدير مكتب المغرب لمنظمة الضمير العالمي لحقوق الانسان

في سيدني - أستراليا

212770222634

https://assafir-mm.blogspot.com 

الأحد، 28 يونيو 2026

الانطلاقة لترسيخ العلاقة

 

الانطلاقة لترسيخ العلاقة


تطوان : مصطفى منيغ

جعلت من قاعة المركز الثقافي بتطوان مكان إقامة حفلها الأول المدشنة به بداية إنزال فقرات برنامجها العام الذي سطرته لما تبقى من سنة 2026 ، لتنبه من يحتاج إلى تنبيه أن حمعية اتحاد مهنيي إصلاح السيارات بتطوان لهم نصيبهم من الثقافة ذات البعد الأدبي بكل تفرعاته ، ولا ينأى بها المحيط التقني عن تذوق جمال نثر مغلف بفكر مبدع أو تركيبة قصيدة سابحة في تموجات التعبير الفلسفي ارتكازا على خيال معوض الواقع المعاش بآخر أكثر رحابة وحرية وإبداء لإرادة غير خاضعة لقياس مولد الخوف والتهرب من قولها صريحة أن الحق حق أحب من أحب وكره مَن كره ، أو مسرحية مؤلفة بأسلوب يلامس ما يرغب في حدوثه كل حر عاشق للعزة والكرامة ، وبهذا تكون الجمعية بالمنتسبين اليها ممدودة أياديها للانسجام في الحقل الثقافي الحقيقي النقي ، فنجحت الفكرة وامتلأت القاعة بالمتتبعين المهتمين المدعوين كل منهم باسمه الخاص تدقيقا في ضبط الانضباط نفسه على غرار ما تعودت هذه الفئة المحترمة من الالتزام بضبط الدقة حتى إن عاود المحرك حركته على أيديهم المتعودة على الاصلاح شكلا ومضمونا  كانت المذكورة حاضرة بقوة ، ما مكن الجمعية من تقديم فقرات حفلها القيم في جو من الهدوء والانسجام المثالي والإصغاء الكلي لما نطق به الناطقون المكلفون بإلقاء الكلمات الرسمية للجمعية ، مباشرة بعد التبرك بآيات من الذكر الحكيم ، والوقوف إجلالاً لتحية العلم رمز امة ودولة ، حيث تقدم رئيس الجمعية الأستاذ محمد بلالي ( وهو أحد مثقفي المجال وخبير لدى المحاكم ، وبارز في محيطه التقني المتجدد باستمرار ومتتبع جيد للطارئ في عالم السيارات على الصعيد الدولي) بالكلمة التالية :

"شرَفٌ لي الوقوف أمامَكُم في هذا اليوم المُبَارَكِ ، ونحن نحتفلُ مِن خلالِهِ بانطلاق ِتَنْفِيذِ برامج جمعيهِ مهنيي إصلاح السيارات بتطوان ، لما تبقَّي من سنة 2026 ، وأمل وثيق يغمرنا أن نكون في مستوى الوصول لما نطمح إليه كجمعية مهنية قاعدة تأسيسها مرتكزة على تعاون مثمر يجمعنا كلنا والسلطات المعنية وعلى رأسها السيد العامل ، يحقق تنظيم هذا القطاع الهام وتخصيص ما يضمن له الاستقرار في أمكنة خاصة ، نعلم أن الدولة بقيادة عاهلنا الكريم جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده ، مقبلة على إلحاق المعنيين المشتغلين في حقل إصلاح السيارات بجميع تخصصاتهم بها ، عنوان تقدم مثَّل مطمحَ هذه الطبقة منذ سنين ، ما دام أمرهم يحتاج لفضاء متوفر على شروط العمل بما يلزم من رحابة واستيعاب يد عاملة مقبلة متى تهيأت الظروف الملائمة لاستقبالها ، ولنا اليقين أن السلطات على مختلف مستوياتها التنفيذية واعية أن القطاع في حاجة ماسة لما يؤهله أكثر قياماً بواجبه ، تجاه متطلباته الملحة ، المرتبطة بتقنية السيارات المتطورة يوماً بعد يوم ، وبخاصة في بلدنا العزيزة ، حيث بلغت هذه الصناعة درجة من النمو ما يشدنا إلي تكثيف الجهود والتفكير المبكر في التلقين والتدريب على معالجة كل المستجدات في هذا الإطار ، لذا الجمعية تفكر منذ الآن في فتح قنوات اتصال وتواصل ، مع العاملين في هذا الحقل ، وبخاصة تلك الشركات العملاقة عبر العالم ، وكذا الجمعيات القريبة من انشغالات جمعيتنا ، لتبادل المعلومات التقنية والخبرات ، وتنظيم زيارات متبادلة بهدف الاطلاع عن كثب وقوفا على مبتكرات تخص المهنة ، أو البحث عن استثمارات تعزز مشاركتنا المستقبلية الملبية طموحاتنا قياما بدورنا الفعال في نهضة وطننا ، وفق ما يسعى إليه ملكنا محمد السادس حفظه الله ، وجعلنا من خدامه الأوفياء الساهرين معه وكلنا استعداد للدفاع عن وحدتنا الترابية بأغلى ما نملك ، وبالمناسبة  نعلنها رغبة أكيدة في إجراء لقاء مباشر مع السيد عامل صاحب الجلالة على إقليم تطوان للتحاور معه ، حول مشروع تسعى الجمعية إلي انجازه ، لما في ذلك الخير العميم للقطاع والعاملين فيه ، والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ".

... ويأتي دور رئيس اللجنة المنظمة للحفل السيد أحمد مرون ، المعروف بكفاءته التقنية وارتباطه الوثيق بجل العاملين في حقل إصلاح السيارات ليس محليا بل وطنيا الخبير الأوثق والمدقق الأصدق والمحقق الأحق لكل مرتبط بهذه الصناعة أكان مصدرها الشرق او الغرب ليدلي بالكلمة التالية :

"هُنَاكَ مَوَاقِفٌ تَتَضَمَّنُهَا مَسِيرَةِ الإنسَانِ تَزِيدُهُ شُعُوراً بِالعِزَّةِ والافْتِخاَرِ ، مِنْهَا مَا تَتَعَلَّقُ بِتَأْسِيسِ أَمْرٍ جَاعِلٍ التًّضًامُنَ الايجَابِي بَيْنَ جَمَاعَةٍ ، مَيَّالَةٍ لِنَفْسِ الاتِّجَاهِ ، رَاغِبَةٍ فِي تَحْقِيقِ نَفْسٍ الهَدَفِ ، طَامِحَةٍ في الوُصُولِ لِنَفْسِ النَّتِيجَةِ القَائِمِ عَلَيْهَا حَقُّهَا فِي التَطَوُّرِ وَالنَّجَاحِ دَاخِلَ مَيْدَانٍ كَبُرَتْ وَسَطَهُ وَكَبُرَ مَعَهَا ألاَ وَهُوَ مَيْدَانُ إِصْلاَحِ السِّياَرَات ، مَهْمَا شَمِلَ مِنْ تَخَصُّصَاتٍ ، لِذَا وَمَعَ هَذَا المَوْقِفِ نُؤَرِّخُ اِنْطِلاَقاً مِنْ هَذَا اليَوْم المَشْهُود لِمِيلاَدِ إِتِّحَادِ مِهْنِيِّي إِصْلاَحِ السِّيَارَاتِ بتطوان ، عَازِمِينَ عَلَى جَعْلِ هَذَا الاتِّحَاد وِعَاءَ نَشْرَبُ مِنْهُ قِيَمَ التَّعَاوُنِ المُثْمِرِ مِنْ جِهَةٍ والتَّطَلُّعِ لِلتَعَلُّم ِأَكْثَرَ ، مَا دَامَ الحَقْل التِّقْنِي يَشْهَدُ تَحَوُّلاَتٍ مُهِمَّةٍ ، بِوَاسِطَةِ ابْتِكَارَاتٍ تَغْزُوا العَالَمَ ، مِنَ المَفْرُوضِ أَنْ نَكُونَ مُلِمِّينَ بِهَا ، قَادِرِين عَلَى مُعَالَجَتِهَا كُلَّمَا عُرِضَتْ عَلَيْنَا ، وَلَنْ يَتَأَتَّى لَنَا ذَلِكَ إلاَّ باخْتِيَارِ نَهْجِ التَعَلُّمِ المُسْتَمِرِّ ، وَالتَّدْرِيبِ عَلَى الجَدِيدِ ، مَهْمَا تَوَفَّرَ لَدَيْنَا . سنكون في هذه الجمعية على كلمة واحدة ، لِنُعْطِي المَثَلَ الحَيَّ ، أَنَّنَا كَجَمِيعِ المَجَالاَتِ ، نَسْعَى إلَى مُوَاكَبَةِ العَصْرِ ، بِمَا يُنَاسِبُهُ مِنْ خَدَمَاتٍ نَحْنُ قَادِرُونَ عَلَى تَقْدِيمِهَا عَلَى الوَجْهِ الأَكْمَلِ .

 وَفَّقَنَا اللهُ لِمَا فِيهِ الخَيْرَ ، تَابِعِينَ مُؤَيِّدِينَ طَائِعِينَ لِمَن يَسْهَرُ عَلَى انجازه في هذا المَيْدَان وَسِوَاهُ مِنْ مَيَادِين صَاحِبِ الجَلاَلَةِ المَلِكِ مُحَمَّدٍ السَّادِسِ نَصَرَهُ الله ، والسَّلاَمُ عَلَيْكم ورحمة الله تعالَى وبَرَكَاتُه ".

.... أخيراً يأتي دور السيد عبد اللطيف السوسي ، عضو اللجنة المنظمة ونائب الكاتب العام للجمعية وصاحب أعلى تكوين في ميدان ترميم هياكل السيارات  ساقه لغاية البرازيل في أمريكا الجنوبية ، والمتعامل في هذا الإطار مع زبناء أخرهم من فنلندا الواقعة في شمال القارة الأوربية ، الذي ساق سيارته العتيقة قاطعا دولاً أوربية ليصل إلى قرية "أزلا" حيث يتوفر السيد عبد اللطيف على ورشة يزاول من خلالها ممارسة فنه بإتقان عز نظيره ، لتكون كلمته على النحو التالي :

"سعادتي اليوم ، من نوعٍ خاص وأنا أقفُ مُخاطِباً نخبة المسؤولين وأعضاء جمعية تأسست بأهداف عز نظيرها ورؤية مستقبلية تستحق التمعُّن لاستنتاج أهمية من تمسك بمفاهيمها وأبعادها ،  أدركَ أنه سائر على الطريق القويم المؤدية للتطور والتقدم والنجاح ، وسط مهنة لها مكانتها في عصر حديث ، الجُلّ فيه يسعَى للوصول بسرعةٍ ربحا للوقت ، وتوفيراً للطاقة ، وجعل الحياة أقل تعباً عما كانت ، حينما يتعلق الأمر التمتع بالكماليات كالضروريات على حد سواء

هذه الجمعية ليست مقتصرة على تعارف المنتسبين اليها بعضهم ببعض ، ولكن للدراسة والاجتهاد والتمكن المستمر من مستجدات المهنة ، وما قد تصل إليه من ابتكارات تخصُّ أدقَّ ما في السيارات على اختلاف أحجامها ، والعلامات التجارية المنتسبة اليها ، والمتطورة من حيث آليات الكترونية تتعرض للتجديد إتباعاً والمفروض أخذ العلم بها وما تتضمنه حتى نعالج المعروض منها علينا للإصلاح ، متى تعرَّضت للتوقُّف عن خَللٍ اعترضَ عملَها العادي ، طبعا من بيننا من لهم المعرفة الواسعة والإمكانات التقنية الكفيلة بتحقيق توازن ما بين الموجود والمطلوب وجوده ، ومع ذلك الجمعية تتطلع ليشمل المذكور كل أعضائها دون استثناء ، وعلى المتمكنين من تجربةِ أكسبتهم الخبرة في الميدان العمل على وضع لبنة أولى لنقل هذه الخبرة وفق برنامج تدريبي مدروس متوفر له كل شروط النجاح ، ومنها التطوع والتحلي بقيم خدمة الصالح العام بما في ذلك من خدمة صالح هذا الوطن . ولنا اليقين وبحماس مسؤول ، ورغبة أكيدة ، وطموح مشروع ، أننا في هذه الجمعية سنصل لما ننشده من ضمان حقوقنا المهنية من جهة ، وتطوير ما نحن قادمون على تطويره من علاقات مثمرة مع جهات لها نفس الأهداف ، أينما تواجدت داخل أو خارج المملكة المغربية .

شخصيا لن ابخل بالمشاركة في طرح الخبرة ، لينالَ مِن ايجابياتها مَن يرغبُ في ذلك ، تلك الخبرة التي اكتسبتها عبر سنوات طوال وبخاصة في دولة البرازيل بأمريكا الجنوبية .

أملي إيجاد مَن يصغى لمطالبنا العادلة ، ويضع يده في أيدينا لنتقدم في هذه المهنة ، ودوما إلى الأمام ، محققين ما يعمل صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ، لجعل هذا المجال على غرار غيره من المجالات ، في مستوى طموحات الشعب المغربي ، المعبِّرِ دوماً عن التشبث بأهداب العرش العلوي المجيد .والسلام عليكم ورحمة الله ." 

... وتأتي الفقرة الحاسمة من تأطير مصطفى منيغ نزولاً لرغبة الجمعية في مشاركته احتفاءها ابتهاجاً بانطلاق نشاط برنامج يتضمن ما يُدخل الحماس النبيل لكل أعضائها أكثر وأزيد ، واستعدادهم التلقائي لإنجاح أهداف جمعيتهم الموقرة ، المتضمنة الدفاع عن مصالحهم جملة وتفصيلا ، ومما ذكره مصطفى منيغ مختصراً فى خطابه المباشر لأعلى سلطة في الإقليم السيد العامل (المحافظ) مذكرا إياه أن ما تقدم له خزينة الدولة من أجرة عالية مستخلصة أساساً من عرق الشعب تجعل منه خادماً لمصلحة هذا الشعب هنا في تطوان ، بفتح ليس فقط أبواب مكتبه  بل عقله لاستيعاب ، أن المرحلة ليست مرحلة التربع على الكراسي الوتيرة والتمتع بالهواء المكيف والانزواء مع قضايا لا ولن تساهم في ضمان استقرار الأمن الاجتماعي ، بقدر ما تبحث عن تغطية فشل كالحاصل في شأن "تطوان العاصمة الثقافية لحوض البحر الأبيض المتوسط " ، ولن يخسر ذاك العامل للإقليم شيئا لو انتبه قياماً بواجبة لأعضاء هذه الجمعية البالغة وأعضائها نضج التحضُّر ، الواعية بما لها وما عليها ، المحرومة من أحق حقوقها ، لن يخسر شيئا إن اجتمع بها واستمع لمطالبها ، وكلها عادلة ومشروعة ، بل سيربح الكثير ، ومن هذا الكثير معرفة أن ألاف المركبات المتحركة في تطوان مدينة وافي تحمل لبصمات إصلاح أعضاء هذه الجمعية لها ، وهم في حاجة لإصلاح حالهم ، لقد منحوا للدولة كل شيء تكفلوا بأنفسهم تربيةً وتثقيفاً ، أقاموا أوراش يحصلون منها على قوت يومهم وذويهم والأكثر من هذا يعطون الدولة ما يقدرون وما لا يقدرون عليه من الضرائب ، ألا يستحقون من الدولة بواسطة ممثلها في هذا الإقليم جلسة لدقائق بحثاً عن حلول كلها قابلة للتطبيق وبيسر ؟؟؟.

... وفي جو من التفاهم وتبادل الإعجاب بما قيل ، انتهى الحفل بتناول كؤوس الشاي وحلويات وتبادل التحايا من القلوب ألي القلوب . 

مصطفى منيغ

Mustapha Mounirh

سفير السلام العالمي

مدير مكتب المغرب لمنظمة الضمير العالمي لحقوق الانسان

في سيدني - أستراليا

212770222634

mmassafir2@gmail.com

https://assafir-mm.blogspot.com


https://iraqination.net/archives/34622

2

https://al-bayader.org/2026/06/753402

3

https://www.tellskuf.com/index.php/7war/124432-266270

4

https://kouttabouna.blogspot.com/2026/06/blog-post_27.html

5

https://sanaanews.net/news-108867.htm

6

https://www.amad.com.ps/ar/post/578698/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%B3%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9#google_vignette

7

https://sa24.co/article/772316008/amp

8

https://iraaqi.com/news/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%B3%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9/

9

https://sa24.co/show772316008.html

10

https://sa24.co/article/772316008/amp

11

https://laracheinfo.com/1316937.html

12

https://presstetouan.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%B3%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9/

13

https://alnoor.se/index.php?newsid=60069

14

https://manber.org/post/180729

15

https://amad.com.ps/ar/post/578698/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%B3%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9

16

https://www.ahewar.net/news/s.news.asp?nid=6380380

17

https://feedsnews.net/article/59210/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%B3%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9-1782551405435

18

https://amad.com.ps/ar/post/578698

19

https://www.gnoubalarab.com/news/31696

20

https://al-bayader.org/2026/06/753753/

21

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=989655394062186&set=a.103887299305671&type=3

22

https://sayedo.blogspot.com/2026/06/blog-post_557.html

23

https://www.allarab.info/node/38650

24

https://rb2000.ps/2026/06/29/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%B3%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9/

25

https://www.adngad.net/articles/614697

26

https://sudaneseonline.com/board/505/msg/1782606208.html

27

https://elzaman.wordpress.com/2026/06/30/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%B3%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85-%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%81%D9%89/

28

https://alqalahnews.net/article/451693

29

https://allarab.info/node/38650

30

https://www.gnoubalarab.com/news/31696

31

https://rb2000.ps/2026/06/29/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%B3%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9/

32

https://www.facebook.com/adenalghadNewspaper/posts/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%B3%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85-%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%81%D9%89-%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%BA-%D8%B9%D8%AF%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%AF/989655434062182/

33

الاثنين، 6 أبريل 2026

وكل هذا من أجل ماذا ؟؟؟

 

وكل هذا من أجل ماذا ؟؟؟

القصر الكبير : مصطفى منيغ

يجدُ متعة فائقة في تصريحات يُشغِل بها الرأي العام الدولي تُبْقي أمريكا القوة الأولى في الحرب كما السلم دون مزيد شروح ، لكن العقلاء عبر القارات الخمس يرون فيه (بما يصدر عنه مِن ادعاءات غير مضبوطة) تخبُّط ديك مذبوح ، ينزف بدل الدم حُبَيْببَات عرقٍ تسبق ارتعاش فزعٍ من أصوات  إيرانية تصل سمعه بوضوح ، تُردِّد هزيمة أمريكا (في عهد الرئيس طرامب) أصبحت بالأمر الهين المسموح ، وقد يصل به مثل الوضع (من عدم وجود مخرج لما أوقع فيه نفسه) الاستراحة لحين في مصحة العِلل النفسية لترويض لسانه على النطق بالحقيقة بدل الإعلان عن عكسها بصوت مبحوح . لذا لن يقع ما أكد على وقوعه (يوم السادس من أبريل الحالي) هذا الرئيس ، بضرب البنيات التحتية المتعلقة بالطاقة لتجميد ما تبقَّى من شرايين حيوية تضخ الصمود لدى جسد الجمهورية الاسلامية الإيرانية ، بما يجعلها تستسلم نهائيا للإرادة الأمريكية الخاضعة بدورها للإرادة الإسرائيلية ، وحتى     إن تمرَّد على قوانين الحرب بتنفيذه مثل الجريمة ، سيكون فاسحاَ المجال لانتقام المنطقة برمتها (أو ما سيتبقى منها) ، الذي سيطال ولايات أمريكية مسجلة  كأهداف مسبقة ، تعانقها صواريخ خاصة ، بلهيب قبلات حارقة للأخضر واليابس ، تودع بها تلك الدولة ، ما تمتعت في أحضانه منذ عقود ، وتتحقق فيها لعنة الهنود الحُمْر التي لا زالت تطاردها . ولن تنفع الإدارة الأمريكية ساعتها ، الحصول على رفع ميزانيات البنتاغون بنسبة أربعين في المائة ، إذ سيكون الكونغرس الأمريكي قد استغنَى عن سياسة جرَّت على وطنه ، ما ترك العالم يبارك القوة الصاعدة للصين وروسيا وكوريا الشمالية ، ويصغَى لطلبه التخلص النهائي من سيطرة الولايات المتحدة الأمريكية ، المُسبِّبة تكون في خراب ما تخرب ويصعب ترميمه . وكل هذا من أجل ماذا ؟؟؟ ، أن تنعم إسرائيل بشن ما ترغب فيه من زعزعة الاستقرار والأمن الدوليين.

.... سيمر السادس من أبريل المقبل والرئيس طرامب مدرك أن الحلَّ أساسه احترام اختيارات دولة ، أراد أن يطيح بنظامها ويكسر مقوماتها ويبيح أراضيها ، لتمرح داخلها إسرائيل ، خدمة لصهاينة نفعهم لا يتعدى المنتسبين إليهم وضرهم يشمل حتى الأمريكيين أنفسهم .

يوم السبت 4 أبريل سنة 2026

مصطفى منيغ

سفير السلام العالمي

مدير مكتب المغرب لمنظمة الضمير العالمي لحقوق الإنسان في سيدني – أستراليا

لا تغيير في التقصير

 

لا تغيير في التقصير

القصر الكبير : مصطفى منيغ

أوان استخلاص لون طلاء الساحة السياسية للمملكة المغربية لا تفصله سوى بضعة شهور ، ليتيقن شعب نفس المملكة في أغلبيته أنه في اختياراته للون التغيير فالإصلاح سيظل ذاك المقهور ،  مُساق  على نفس السبيل لما عاشه منذ قرون الجديد المنشود لديه ممنوع من الظهور ، من لدن مفعول التكرار الذي مع نفس الدائرة يدور مفتعلاَ بدل الكآبة السرور ، الكل داخلها بضغط القبول محصور ، كمعادلة حلها في الصمت بحجة تشييد المطلوب من زنازين  كالقبور ، لاحتواء مَن رؤوسهم أشد صلابة من الصخور ، متى فكر أصحابها تقليد (ولو في الأحلام) أهالي غزة في نضالهم الذي على صفحات تاريخ شرف الشرف الخالد منشور.

لا استبدال لسياسة بأخرى إلا في بعض الإضافات المُشبَّهة بالبخور ، مَن استنشق عبيرها استأنس تأثيرها المنعش وبعد فترة تتلاشى كأنها سحر في تميمة مرحلة بأسها مغمور ، يَشعر بخداعها مَن اختصَّ في فك طلاسم متطلبات الواقع الجديد / القديم المحذور ، إلأ على المُشبَّهَةِ بشرتهم بلون الطلاء المسموح لهم بالحضور ، كفائزين دون جدارة أو استحقاق بضمان انبطاحهم لتمرير المناسب من تشريعاتٍ  تخوِّل للنخبة الثرية المزيد من الصلاحيات لقطف ما تبقَّى عالقاَ في أغصان الدولة من تمور ، تقوي قوتهم بمزيد من القِوَى المدركة النفوذ المالي فيما بعد قطع البحور ، المتوسطية كالأطلسية الضانين بذلك خروجهم من ظلام محاسبة إلى عالم ليله المؤقت محسوب لمثل القوم كأنه نور ، يتحركون من خلاله لإحراق ما اصطحبوه من أصلهم على ملذات مهما طالت تبقى قصيرة إذ حبال العدالة الحقيقة حول أعناقهم ستدور ، حين استرجاع الشعب حقه بفرض تطبيق القوانين على العادي المتواضع وذاك المتكبِّر المغرور ، الذي مهما وصل لن يلمس السماء بيديه ولن يمشي على رؤوسٍ اعتبرها لعبيدٍ لا شأن لهم إلا الامتثال لطاعة مَن يسهل لهم العبور ، لمكانة ينطقون فيها بما يُلَقَّن لهم بدل الصمت الذي ورثوه ممن سبقوهم لتطبيق نفس السياسة المصبوغة ساحتها بلون يترك المبهور ، بلمعانه لسوق التصويت على بعض الأسماء ب"نعم" مجرور .

... لا ارتباط بين ما يجري وما يجب أن يجري ليتم التنسيق بين طرفي وجوده كدولة الحاكم الفعلي فيها الشعب ، الآن في أغلب الأحيان يكون الشعب آخر من يعلم لأنه لا يتدبر شؤون دولة وإنما يتبعها ولا تجد أغلبيته سوى الانصراف للبحث عن مقومات الحياة ، وما أصعبها حينما تتعاظم الفوارق بين قلة غنية مستحوذة على النفوذ والثروة وأغلبية محرومة حتى من الترويح على نفسها بالتعبير عن الرأي الحر واللجوء لأحزاب لا تخشى في الحق لومة لائم والاستعانة بنقابات تجهر ب "لا" في إبانها ولا تتخلى عنها حتى تحقق ما يقره حق تطبيق حقوق الإنسان كاملة غير منقوصة . وحتى يحصل الإلمام بالموضوع لفهم عوامل الخلل على طبيعتها وبكل صراحة ، هناك  بعض أحزابِ آخرِ المُؤَخِّرَة ، التي بأمناء عامين قليلي الحياء السياسي مشهورَة ، تراجِع أسماء ألِفَت الاستعانة بأصحابها في مناسبات كثيرَة ، لا علاقة لهم بمثل الأحزاب مجرَّد إضافة للحصول على خبز بلا خميرة ، يوفره الدعم الحكومي عن سخاء خلفه أبعاد مُدبَّرَة ، لضمان ولو الحد الأدنى للراقصين في مهرجان الانتخابات المُنتَظرَة ، أحزاب مدركة أن مشاركتها تلك قد تضمن لها البقاء في الساحة الحزبية لتظل بها (عن قصد هذه الساحة) متدهورَة ، المهم حضورها مهما لزم الرقص لجلب متفرجين على مثل المسخرة ، التي لا تضيف لرغبة تمييع العمل الحزبي في المملكة المغربية الشريفة سوى الالتفاف على دجاجة محمَّرة ، الأكل منها متوفر لمن يتقن تجميد التفكير ريثما نفس القافلة تسير لنتيجة مُسبقاَ مُحَضَّرة ، تُقنع الأجانب المرغوب فيهم ولا تهتم بالمحلين مَن غاب منهم معارضا أو مواليا لسبب من الأسباب حضر وفي صدره تغلي الحسرة .

لولا بقاء ذاك الصنف من الأحزاب ما كان موقف الأغلبية لا يعجب منظمي طبخة المستقبل السياسي بأساليب أقل ما يُقال عنها أنها جد مُبعثرة ، ناشدة التفرقة الفارقة أجزاء عن نظرية تمكين المفاهيم المضطربة عن زمان مستمرَّة ، تشغل العامة حتى يتغلب النسيان فيتسنى "التِّكْرار" عبور نفس القنطرَة ، بعدها "الأمر الواقع" ماسك القلم والمسطرة ، لكتابة التهم وتطبيق فصول القانون المُعْتبَرَة ، أن الجهرَ بالحقِ دون ترخيصٍ مِن الإدارة ، خروج عن صمت الاستقرار ودوام القناعة بالتصرفات المُقدَّرَة ، ليس عيباَ فيما جرى بل فيمن صَوَّت على خدام ناشدي الحصول على أفخم سيارة ، والخروج من تحت القبة بتقاعد مريح يتباهي به وسط الحارَة ، الطافح بين دروبها الوادي الحار دليل إدانة تقصير تفوح منه رائحة المشاركة في ذات المؤامرة .

مصطفى منيغ

سفير السلام العالمي

مدير مكتب المغرب لمنظمة الضمير العالمي لحقوق الإنسان في سيدني – أستراليا

المرأة المغربية والقضية الفلسطينية

  المرأة المغربية والقضية الفلسطينية تطوان : مصطفى منيغ إذا لمَحتَها تخيَّلتَ تطوان أمامك ، وإن حدَّثتها هَمَسَ الأدب في أذنيك ، أنتَ حِ...