ذئاب حملات الانتخاب
تطوان : مصطفي منيغ
مَن التَقَطَ عويلَهم وهم كالذِّئابِ
يصطادون أصوات بعض خرفان بين مسالك البوادي ، يرسمُ صورة الحالة المُضحكة التي ألت
اليها الحملة المَسْخَرة لانتخابات ربما ستلعب بنتائجها بعض الأيادي ، إذ النزاهة
لو تمَّت جَفَّ جريان الوادي ، عن خطط تمرير ما كان المُعوَّل الشرب منه كل
مُتقمِّصٍ دور القيادي ، في بعض أحزاب سياسية حَلموا ببقاء الأمر العادي ، المُطيل
عمرهم رغم كيد ما يصفونهم بالأعادي . لو بدأت وانتهت كما ينص القانون لبدت
الصناديق نصف فارغة توضح عزوفاً يَطَال المساحة المغربية بقدرٍ من الرفض كمواجهة
بين صاحب الحقوق والاستبدادي ، الأول مناضل حاميه الهادي ، والثاني مقاول رأس ماله
كلام يُقذَف به تعليمات لكل جهاز تنفيذي ، ليقع ما وقع من عقدين ونيف على هوى واقع
خاص لا يقبل أي وَعْيٍ مُتَحَدّي ، يقود برلمان أي غد بما للشعب من إرادة ثابتة
وطموحات مُتجدّدة ورؤيا تتخطى المعرقل بصيغة الأبدي.
شيء غاية في التَحَضُّرِ أن ينتخبَ الشَّعبُ
مَن ينوب عليه داخل مؤسسة برلمانية ، تُعتُبر قاعدة تشريعيه لتحيين أو وضع قوانين
تناسب القرن الحالي ، وفق منظور كاشف لمستوى التصرف بحرية مساهِمة في تنظيم العملية
الانتخابية الخالية ، من شوائب الشك الصادر عن نظام ، قَصْدُهُ التَدَخُّل المباشر
في وضع لبنات تخدمه وفق مبادئ هو مرَتِّبها كأولويات لا تقبل أي رأي لتغيير قَيْدَ
أنملة من مضامين قراراته التي يعدها أساسية بالمطلق . ومهما سارت الأمور سطحياً
طبيعية فهي الاستثناء بعينيه جوهرياً الغير طبيعي ، بالتمحيص المتأني لمجرياتها ،
ابتداء من أسماء بعض المرشحين السابق تزكيتهم من طرف وزارة الداخلية قبل بعض أمناء
الأحزاب ، وفي ذلك إبعاد كلي لعناصر معارضة ما شفعت لهم كفاءاتهم العلمية ولا درجة
وعيهم المتقدم ، المفروض أن يُستَغَل لصالح تقدم الوطن أحب من أحب وكره من كره ، لكن
القضية محسومة بانتقاء عناصر تتوفر فيهم شروط الطاعة العمياء ، والصمت عند الطلب ،
والتصفيق بسماع صفارة الأمر الواجب العمل به أولا وأخيرا ، أن يكونوا شبه أميين
هذا لا يهم ، أن تكون من ورائهم شبهات ، أيضا لا يهم ، أن لا يُنظر في أصل ثرواتهم
، بل بالعكس تُفتحُ لهم آفاق جديدة لإضافة ما قد يضيفون اليها ما سيضيفون حتماً بوسيلة
أو أخرى ، الأبواب مُقفلة بالكامل في وجه الفقراء والشباب من الجنسين ، و لكل مخلص
عن حق وبالحق للشعب المغربي العظيم حفظه الله ونصره ولا لأحد سواه .
مصطفى منيغ
Mustapha
Mounirh
سفير السلام العالمي
مدير مكتب المغرب لمنظمة الضمير العالمي
لحقوق الانسان
في سيدني - أستراليا
212770222634
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق